مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

1172

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

المسدّد من الله الباري الشيخ المحقّق الأنصاري حباه الله بكلّ ما يباري [ كذا ] . أمّا قضيّة « إشعار لهو الحديث بكون مطلق اللهو مبغوضاً لله عزّ وجلّ » . فنقول : إنّ مبغوضيّة اللهو ربما هي غنية عن البيان وغير محتاجة إلى البرهان فضلًا عن إمكان الاستدلال عليه بالأدلَّة الأربعة فكيف بالإشعار . فمنها : تصريح جمع من القوم بحرمته بل دعواهم عدم الخلاف كما عن الكفاية وغيرها حيث قال : « لا أعرف في حرمته خلافاً بين الأصحاب » « 1 » ، وعن المحدّث المجلسي في حقّ اليقين : « نفي الخلاف فيها بين الشيعة » « 2 » ، بل عن شرح الإرشاد « 3 » للمولى الورع المحقّق الأردبيلي قدس سره أنّه إجماع عندنا كما [ عن ] بعض المشايخ الإجماع على ظاهر عبارات جمع ، وفي المستند : « بل الظاهر أنّه إجماع محقّق » . « 4 » فلا يبعد دعواه بالنظر إلى الفحص في كلمات القوم وسائر الأدلَّة . ومنها : الآيات الدالَّة على مبغوضيّة اللهو والواردة في لومها : كقوله تعالى : * ( « ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوه ُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ . لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ » ) * . « 5 » وقوله تعالى : * ( « لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً » ) * « 6 » الآية . وقوله تعالى : * ( « وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَذَكِّرْ بِه ِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِما كَسَبَتْ لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ ا للهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ » ) * . « 7 »

--> « 1 » الكفاية ، ص 85 ، 280 وكلامه هذا مطبوع في القسم الثاني من هذه المجموعة . « 2 » حقّ اليقين ، ص 290 ( الطبع الحجري ) . « 3 » مجمع الفائدة والبرهان ، ج 8 ، ص 59 . « 4 » المستند ، ج 2 ، ص 340 . « 5 » الأنبياء ( 21 ) : 2 - 3 . « 6 » الأنبياء ( 21 ) : 17 . « 7 » الأنعام ( 6 ) : 70 .